وتبقى مخيلتي تحلق بي،،،،،،،
لستُ من عالم آخر ، أو من غرائب المخلوقات ، أنا إنسانة تتطوي بين كفيها صفحات من الألم
أتعلمون أن الحزن بات صديقي الذي يسامرني ،وأحياناً أنا من أشفق عليه حينما علم أن ماأمر به
أعمق من الحزن،،،،،،رغم طفولتي المره ، رغم مراهقتي التي لم أشعر بها ،رغم دراستي الجامعية
ورغم كل مرحلة أتخطاها بثقة ،،،،،،أجد بداخلي طفلة قد نزعت منها حلم الطفولة ، أحياناً أشعر أن
الموت قريباً مني ،،،،وأجد نفسي أقلبُ صفحات حياتي،،،،وكأني أستجمع قطرات أسقي بها ميزاني
محبوبة ،،،،طيبة ،،،،،وخلوقة،،،،،ولا تستغربون إن قلت ومرحة أحياناً أخرى، ولكن تعيسة لأبعد
الحدود ،،،،ترى هل سيأتي يوماً وأسحب وسادتي وأنام براحة ،،،،وهل يكون هذا اليوم قبل الرحيل
لو يعلم الزمان صدقي ،،،،وبأني أحمل من نقاء النفس ماينذر وجوده عند باقي البشر .......
وسيبقى الأنين والشوق صرخةً ،،،،،أتنفس من ورائها دفئ القلوب .....

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق